لندن ـ يو بي آي: اصدرت محكمة بريطانية امس الخميس حكماً بالسجن تسعة أشهر مع وقف التنفيذ بحق فتاة مسلمة تسمي نفسها شاعرة الإرهاب .
وتعتبر سامينا مالك البالغة من العمر 23 عاماً أول مسلمة تُدان بموجب القانون الجديد لمكافحة الإرهاب.
وكانت محكمة أولد بيلي برّأت سامينا الشهر الماضي من تهم امتلاك مادة مفيدة للإرهاب وجهتها الشرطة ضدها العام الماضي بموجب المادة 57 من قانون مكافحة الإرهاب وادانتها لاحقاً بتهمة اقتناء كراسات عن الإرهاب في جهاز حاسوبها بمنزلها، وقررت إبقاءها رهن الإقامة الجبرية حتي موعد صدور الحكم بحقها.
وابلغ الإدعاء محكمة أولد بيلي بأن سامينا تحب أن تُعرف بـ شاعرة الإرهاب أو غريبة تنتظر الشهادة .
هي متطرفة إسلامية ملتزمة تدعم الإرهاب والإرهابيين وتملك مكتبة من المواد التي جمعتها لأغراض التطرف ومن بينها قصيدة كتبتها بخط يدها وتقول فيها: الرغبة داخلي تزداد يوماً بعد يوم وثانية بعد أخري في الذهاب إلي الشهادة... وانها انضمت إلي حركة إرهابية تسمي نفسها طريق الجهاد تم إنشاؤها لأغراض الدعاية وحشد الدعم
المصدر :القدس العربى
كتبها الدره في 07:01 مساءً ::
عسى ماشر ؟
أن جديدك ،،، عسى المانع يكون خير !
انتظر مساندتكم لي اليوم امتياز المغربي
اعلم حضرتكم انه بعد توجهي بالامس الى مقر النيابة في مجمع المحاكم، حيث تم تحويل ملفي لكي تعقد لي اليوم جلسة محكمة بتاريخ 5-5-2008 انا الكاتبة والاعلامية امتياز المغربي وذلك بعد ان تم رفع دعوة قضائية عليها من قبل محامي هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطيني، بسبب كتابتي لمقال بعنوان هل هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطيني في قائمة الاصلاح؟ وقد تحدثت في مقالي عن الفساد المالي والاداري والاخلاقي داخل مؤسسة الهيئة، واعلمكم ايضا انني عندما خرجت من المحكمة برفقة المحامية الخاصة بي سناء عرنكي، قام احد افراد اجهزة شرطة التنفيذ بالاتصال بي مجددا على جوالي الخاص لكي يقول لي يجب ان تحضري الى مقر شرطة التنفيذ لكي ناخذ منك اقوال، والعم حضرتكم ان مقر شرطة التنفيذ هو لتنفيذ امر و ليس للتحقيق، واعلمكم بانه لم يتم استدعائي لاخذ اقوالي، وقد صدر امر ضبطي واحضاري بدون الاستماع الى اقوالي، وكانني مدانة حتى تسبت برائتي، انتظر من حضرتكم الوقوف الى جانبي حيث سانني ساتوجه اليوم لجلسة المحكمة، واذا تم توقيفي هناك اطلب من حضرتكم متابعة موضوعي مع المحامية سناء عرنكي وجوالها 0599791307 ، والاستاذ خالد ابو عواد 0599520610، انتظر وقوفكم الى جانبي، واعلمكم جميعا انني اكتب المقالات منذ خمس سنوات، وانني اكتبها بهدف الاصلاح وليس التشويه.
مع فائق الاحترام
امتياز المغربي
سفيرة بيت الادب المغربي
كاتبة واعلامية ومحاضرة وناشطه فلسطينية
