لمن سيذهب لمباراة مصر والجزائر خذ معك الاتى
بقلم ايمان بدوي

من كثرة ما قرأت و سمعت قلت لازم اكتب عن هذا الموضوع
انا استغربت جدااا من اولاد العائلة وهم يحكوا لى عن اخر اخبار الخناقات بسبب مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر والتحريض بالكره الموجود
على اخر الزمن هنجعل مجرد مباراة كرة قدم
والناس اللى ظهرت فجأة وعاملة فيها رجالة ومفيش حريم تروح ..
كنتم فين يا رجالة اما كانت الحريم نايمين شهرين فى الشارع
انا مش هكتر فى الكلام لانى وانا على وشك اكتب وكنت هكتب كلام يوجع وجدت هذه المقالة الرائعة جدااا التى قالت كل اللى فى نفسى
عمرى ابدا فى حياتى ما حسيت بالغربة وانا مع اى حد من اخواتى من المسلمين او العرب من المغرب للجزائر للسودان لسوريا لماليزيا… عمرى ما حسيت مع احد منهم بالغربة
والوحيدة اللى من اصل عربى اللى كانت معنا فى معبر رفح
ليلى كانت من الجزائر وبحبها اكتر من اخواتى، ليلى اللى تركت بيتها و عيالها ال6 و جت اعتصمت معنا على معبر رفح
وكنا بنام فى الخيمة انا وهى و مش عارفين نعمل ايه و بنضحك
انا كنت واضعة عبوة كبيرة ورق كلينكس تحت راسى
ولقيت ليلى واضعة حجر تحت راسها فعملت زيها
انا و ليلى فى الخيمة يعنى مصر والجزائر يعنى شعب واحد كنتم تشوفوها وهى بتبكى بالدموع على اخواتها فى غزة
دة اللى المفروض يكون.. اللى يؤذى اخويا فى غزة والا الجزائر يموتنى فى مصر او الاردن
انا بحب الجزائر و بحب كل العرب ولو حد سألنى عن اكتر شعب بحبه هقول فورا الشعب الجزائرى - احسن ناس و اجمل شعب
طبعا فلسطين و العراق دول تاج رأسنا وبرة الموضوع
انا بفكر فعلا اروح المبارة ولو انى ماليش فى الكورة خالص من زمااان وعايزة اروح فقط لكى اخد معى علم مصر و الجزائر اخيطهم فى بعض و اعملهم علم واحد كبير
وادعوكم جميعا لذلك علم مصر و الجزائر واحد
اقطعوا الطريق على من يريد زراعة الفتنة بين اخوة الارض
صحيح كريم ابن اختى قالى يا خالتى لو رحتى مش هترجعى :)
بس لا اعتقد وكمان ما بخافش
يا عرب يا اخوة يا شعب و مصير واحد عيب علينا
لا تجعلوا الصهاينة يجعلونا نكتتهم و اضحوكتهم
هداكم الله وبارك فيكم
عيييييييييييييييييييييييييييب
هل حقا يكره الجزائريون مصر والمصريين؟!!
كتب - أحمد الليثي - ( الله يبارك لك) - لا صوت يعلو فوق صوت الحديث عن مباراة مصر والجزائر بالقاهرة يوم 14 نوفمبر الحالي، التي تحظى بترقب الجميع في مصر وتسمع الكلام عنها في كل مكان نظرا لأهمية المباراة التي ستحدد الفريق الصاعد لنهائيات المونديال.
وقد صاحب الاهتمام الشديد بالمباراة حوارات تسمعها في أماكن كثيرة حول كره الجزائريين المتأصل والتاريخي لمصر والمصريين.
ولا تدخر الصحف والقنوات الفضائية المصرية جهداً في توضيح هذا الكره الجزائري المزعوم لكل ما هو مصري.
ونتابع باستمرار تصريحات وألفاظ من مشجعين عاديين ومن مذيعين وخبراء في برامج رياضية وغير رياضية يساهمون عن قصد وعن غير قصد في توجيه الرأي العام في مصر نحو هذا الادعاء.
ومن أمثلة ذلك عرض فيديوهات لمشجعين جزائرين يحرقون قميص منتخب مصر وصور مسيئة تم تركيبها لمدرب المنتخب ولاعبيه وغيرها من الأدلة التي تساق للبرهان على أن كره مصر والمصريين يملأ قلوب ونفوس جميع الجزائريين دون استثناء.
وسأسرد عليك بعض الحقائق التاريخية، أكرر حقائق تاريخية وليست وجهات نظر، حول حقيقة العلاقات بين مصر والجزائر.
- في عام 1973 طلب الرئيس الجزائري السابق هواري بومدين من الاتحاد السوفيتي شراء طائرات وأسلحة لإرسالها إلى المصريين عقب وصول معلومات من جاسوس جزائري في أوروبا قبل حرب اكتوبر بأن إسرائيل تنوي الهجوم على مصر، وباشر الرئيس الجزائري اتصالاته مع السوفيت لكنهم طلبوا مبالغ ضخمة فما كان من الرئيس الجزائري إلا أن أعطاهم شيكا فارغا وقال لهم أكتبوا المبلغ الذي تريدونه، وهكذا تم شراء الطائرات والعتاد اللازم ومن ثم إرساله إلى مصر.
- شاركت جميع الدول العربية تقريبا في حرب 1973 طبقاً لاتفاقية الدفاع العربي المشترك، لكنها كانت مشاركة رمزية عدا سوريا والعراق والجزائر التي كان جنودها يشاركون بالفعل مع المصريين في الحرب بحماس وقوة على جبهة القتال.
- كانت الجزائر ثاني دولة من حيث الدعم خلال حرب 1973 فشاركت على الجبهة المصرية بفيلقها المدرع الثامن للمشاة الميكانيكية بمشاركة 2115 جندي و812 صف ضباط و192 ضابط جزائري.
- امدت الجزائر مصر بـ 96 دبابة و32 آلية مجنزرة و12 مدفع ميدان و16 مدفع مضاد للطيران وما يزيد عن 50 طائرة حديثة من طراز ميج 21 وميج 17 وسوخوي 7، (تصريحات للمستشار علي محمود محمد رئيس المكتب الاعلامي المصري بالجزائر في الاحتفال الذي أقيم في السفارة المصرية بالجزائر احتفالا بنصر اكت
























