هل تكون المذيعة منى الشاذلي اول ألضحايا؟؟؟؟

كتبها الدره ، في 2 ديسمبر 2009 الساعة: 11:58 ص

 

هل تكون المذيعة منى الشاذلي اول ألضحايا؟؟؟؟
 
 


ويمكنكم مشاهدة  لهذه الحلقة 
http://www.youtube.com/watch?v=YZp8MlcEyvU&feature=player_embedded

هل تدفع منى الشاذلي
ثمنا لقولها الحق في ما بعد واثناء الأحداث
وهل تكون اول الضحايا ام هي فقط أم السبحة إن فك عقدها وسيتبعها اناس غيرها؟؟؟
الأيام حبلى بالنتائج فلننتظر ونرى معا
لم يعد امام الاعلامية الجريئة منى الشاذلي مساحة كبيرة من الزمن .. ربما يسدل الستار خلال ساعات أو أيام على برنامجها العاشرة مساء بعد ما قالته الليلة على قناة دريم ..
شنت منى الشاذلي الليلة هجوما حادا وجريئا على وزارة الخارجية ومجلس الوزراء ووزارة الاعلام ومؤسسة الاهرام وعلى المجلس الاعلى للرياضة ….
قالت الشاذلي علينا ان نتحدث بصراحة ونتعرف على دور مؤسسات الدولة في التعامل مع الازمات ومعالجة الأمور…
قالت أن وزارة الخارجية
اول وزارة في العالم العربي وهي الاكثر خبرة وجدارة .. لكن للأسف الشديد كشفت أزمة تداعيات مباراة مصر والجزائر عن هشاشة هذه الوزارة …فضلا عن ضعف إدارتها ..
وأضافت الاعلامية المعروفة وبجرأة تحسد عليها :
نشبت الأزمة بين مصر والجزائر وتعرض المصريون في الجزائر لاعتداءات لكن السفير المصري بالجزائر أغلق تليفونه المحمول ولم يعد ممكنا الاتصال به ليس من المواطنين العاديين فقط لكن مؤسسات رسمية فشلت في الاتصال به .. وتكرر المشهد في السودان ولم يجد الناس امامها الا الفضائيات يحكون لها التفاصيل وما تعرضوا له من اهانات على ايدي الجزائريين في السودان … واضافت : للأسف وزارة الخارجية بصدد انشاء مؤسسة لرعاية المصريين بالخارج .. ثم تساءلت ساخرة : اليس دور الوزارة الآن رعاية المصريين بالخارج .
وعن مجلس الوزراء قالت الشاذلي :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتور القلب

كتبها الدره ، في 2 ديسمبر 2009 الساعة: 09:29 ص

فتور القلب

عَرَّفَ علماء اللُّغة الفتورَ بعدَّة تعريفات، تَختلف ألفاظها وتَتَقارَب معانيها، قال في "مختار الصحاح": الفترة: الانكسار والضعف. و"طرف فاتر": إذا لم يكن حديدًا.

وقال ابن الأثير: و"المفتّر": الذي إذا شُرب أحمى الجسد، وصار فيه فتور، وهو ضعف وانكسار، يقال: "أفتر الرجل، فهو مفتر": إذا ضعفت جفونه وانكسر طرفه.

وقال الرَّاغب: الفُتور: سكن بعد حدَّة، ولين بعد شِدَّة، وضعف بعد قوة، قال تعالى: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ} [المائدة: 19]؛ أي: سكون حال عن مجيء رسول الله - صَلَّى الله عليه وسَلَّم - وقوله: {لَا يَفْتُرُونَ} [الأنبياء: 20]؛ أي: لا يسكنون عن نشاطهم في العبادة.

وقال ابن منظور: وفتر الشيء والحر، وفلان يفتر فتورًا، وفتارًا: سكن بعد حدَّة، وَلانَ بعد شدَّة.
ونخلُص من هذا إلى أنَّ الفتورَ هو: التَّرَاخي والتَّباطُؤ عن العمل بعد الجدّ والاجتِهاد والمُدَاوَمة والمُثَابَرة.

اعلم - أيُّها الأخ الكريم - أنَّ المرءَ لا يمكن أن يسيرَ في حياته كلِّها على نَسَق واحد لا يَتَغَيَّر ولا يَتَبَدَّل؛ بل لابدَّ من أن يعتريَه شيءٌ منَ التَّغَيُّر الذي يَتَمَثَّل أحيانًا في الفتور؛ لكن هذا الفتور يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال، فقد يكون فتورًا عامًّا في جميع الطاعات والقربات، بغضًا لها وكرهًا لفعلها، كما هو حال المُنَافقين.

قال الله - سبحانه وتعالى - فيهم: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً} [النساء: 142] وقال: {وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ} [التوبة: 54].

وقد يكون الفتور في بعض الطاعات دون أن يكونَ كارهًا لها، ولا مبغضًا لفعلها؛ بل يريد أن يفعلها لكنَّ همّتَه لا تحمله على فعلها، مع أنَّه يقدر عليها ويستطيعها.

وقد يكون الفتور عارضًا يشعر به الإنسان بين حين وآخر؛ ولكنَّه لا يستمر معه، ولا تطول مدته، ولا يوقع في معصية، ولا يخرج عن طاعة. وهذا لا يسلم منه أحد، إلاَّ أنَّ الناس يَتَفاوَتون فيه أيضًا، وسببه - غالبًا - أمر عارض، كتَعَبٍ أو انشغال أو مَرَض ونحوها.

وهذا النوع هو الذي حصل لبعض الصحابة، وذلك فيما روى أحمد عن عائشة - رضي الله عنها - قالت لعبدالله بن قيس: "لا تدع قيام الليل، فإنَّ رسول الله كان لا يدعُه، وكان إذا مرض أو كسل صَلَّى قاعدًا".

وقد يكون الفتور بسبب تحميل المرء نفسه ما لا يطيق من فعل الخير، أو المُبَالَغة فيه بصورة لا تَتَّسق مع ما كان عليه من قبلُ، وغالب هذا النوع منَ الفتور قد يكون سببه اضطراب المنهج في العلم والعمل، مع ما يصحب ذلك من آثار.

وهذا النَّوع في النَّاس كثيرٌ، ولعَلَّ الأخ السائل أيضًا من هذا الصّنف الذي إذا خلصت نيَّته وصَحَّ سلوكه عاد - إن شاء الله من قريب.

قال ابن القيم: "تَخَلُّل الفترات للسالكين أمر لا بُدَّ منه، فمَن كانت فترته إلى مقاربة وتسديد، ولم تُخرجه من فرض، ولم تدخله في محرم؛ رجي له أن يعودَ خيرًا مما كان" انتهى.

وهذا هو الذي عناه النَّبي - صَلَّى الله عليه وسَلَّم -: ((إنَّ لِكُلِّ شيءٍ شِرَّةً، ولكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً، فإنْ صاحِبُها سَدَّدَ وقارَبَ فَارْجُوهُ، وإنْ أُشِيرَ إليه بالأصابع فلا تَعُدُّوه))؛ أخرجه الترمذي (4/548) كتاب القيامة رقم (2453)، قال الترمذي: حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وصَحَّحَه الألبانيّ - انظر "صحيح الجامع" رقم (2151).

وقد ورد بألفاظٍ وطُرُق أُخرى، منها:
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كانت مولاة للنبي - صلى الله عليه وسلم - تصوم النهار وتقوم الليل، فقيل له: "إنها تصوم النهار وتقوم الليل"، فقال رسول ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القرضاوي: “اليوم المآذن وغدا المساجد”!

كتبها الدره ، في 2 ديسمبر 2009 الساعة: 08:25 ص

القرضاوي: "اليوم المآذن وغدا المساجد"!

مفكرة الإسلام: اعتبر رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ  يوسف القرضاوي حظر بناء مآذن جديدة بسويسرا سنة سيئة ودليل على العنصرية, ورآه منافيا لمواثيق حقوق الإنسان والحرية الدينية والتنوع الحضاري وستترتب عليها مراجعات كثيرة.
وقال بيان باسم الاتحاد: "اليوم المآذن وغدا المساجد"، وشدد على أن نتائج الاستفتاء كشفت عن "تناقض صارخ" بين تغني السويسريين وتباهيهم بالديمقراطية وحرية الأديان و"بين المضمون العنصري والإسلاموفوبي" للاستفتاء.
وذكر أن المآذن دليل على مكان عبادة وليست لها دلالة سياسية وهي رمز عمراني جميل يدل على تسامح البلد وتنوعه الثقافي والحضاري.
وأضاف البيان: إن واضعي مشروع هذا القانون من اليمين المتطرف الضيق الأفق قد استغلوا عامل الخوف والتخويف من المسلمين ومما زعموه من التوسع في مطالبهم الدينية في الدولة السويسرية، مشيرا إلى أن ذلك "إغراق في الوهم وشطحات الخيال", بحسب الجزيرة نت.
نتيجة مخيبة للآمال:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عوامل بناء النفس

كتبها الدره ، في 1 ديسمبر 2009 الساعة: 20:28 م

عوامل بناء النفس

من محاضرة:"عوامل بناء النفس" للشيخ / علي عبد الخالق القرني

 

الحمد لله، وبعد :

النفس بطبيعتها طموحة إلى الشهوات واللَّذَّات، كسولة عن الطاعات وفعل الخيرات، لكن في قَمْعِها عن رغبتها عزُّها، وفي تمكينها مما تشتهي ذلها وهوانها؛ فمن وُفِّق لقمْعِها نال المُنَى، ونفسَه بنى، ومن أرخى لها العنان ألْقَتْ به إلى سُبُل الهلاك، ونفسَه هدم وما بنى؛ فمن هجر اللذات نال المنى، ومن أكبَّ على اللذات عض على اليد.

ففي قمع أهواء النفوس اعتزازها    وفي نيلها ما تشتهي ذلُّ سرمدِ

فلا تشتغل إلا بما يكسب العلا      ولا ترضَ للنفس النفيسة بالرَّدِي

وعلى هذا: فالناس مختلفون في بناء أنفسهم وتأسيسها وتربيتها اختلافًا واضحًا، يظهر ذلك في استقبال المِحَن والمِنَح، والإغراء والتحذير، والنعم والنِقَم، والترغيب والترهيب، والفقر والغنى؛ فمنهم:

- الصنف الأول من الناس: من أسَّس بنيانه على تقوى من الله ورضوان: فلا تضره فتنة ولا تُزَعْزعُه شبهة، ولا تغلبه شهوة ،صامد كالطود الشامخ، فهم الحياة نعمة ونقمة، ومحنة ومنحة، ويسرًا وعسرًا، ثم عمل موازنة، فوجد أن الدهر يومان؛ ذا أمن وذا خطر، والعيش عيشان؛ ذا صفو وذا كدر، فضبط نفسه في الحاليْن؛ فلم يأسَ على ما فات، ولم يفرح بما هو آتٍ؛ فلا خُيَلاء عند غنى، ولا حزن عند افتقار، لا يبطر إن رَئِس، ولا يتكدر إن رُئِس، يقلق من الدنيا، ولا يقلق على الدنيا أبدًا، يستعجل الباقية على الفانية؛ فتجده راضي النفس، مطمئن الفؤاد، إن هذا الصنف من الناس صنف قيِّم كريم، لكنه قليل قليل، وما ضره أنه قليل وهو عزيز؛ والسر إنه الإيمان، الذي إذا خالطت بشاشته القلوب ثبت صاحبه، واطمأن وضرب بجذوره فلا تزعزعه المِحَن، ولا تؤثر فيه الفتن؛ بل يُكِنُّ الخير ويجني الفوائد .

وهذه سمة المؤمنين، الاطمئنان إلى الله يملأ نفوسهم فيبنيها، يحرك جوارحهم فيقوِّيها. لا يستمدون تصوراتهم وقِيَمَهم وموازينهم من الناس، وإنما يستمدونها من رب الناس؛ فأنى يجدوا في أنفسهم وهنًا عند محنة أو عند منحة أو عند شهوة، أو يجدوا في قلوبهم حزنًا على فائت من الدنيا؟!

إنهم على الحق؛ فماذا بعد الحق إلاّ الضلال، ليكن للباطل سلطانه، ليكن معه جمعه وجنوده، إن هذا لا يغير من الخطب شيئًا.

هذا هو الصنف الأول من الناس ممن أسَّسَ بنيانه على تقوى من الله ورضوان؛ هامات لا تنحني، وقامات لا تنثني، أسأل الله أن يجعلنا وإياكم من أهل هذا الصنف .

أما الصنف الثاني: فأسَّس بنيانه على شفا جُرُف هارٍ: يعبد الله على حرف، إن أصابه خير اطمأنَّ به، وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة، يذوب أمام المحنة فلا يتماسك، يلعب بعواطفه الخبر البسيط فلا يثبت، يطير فؤاده للنبأ الخفيف فلا يسكن، فؤاده هواه، يعيش موزعًا بين همِّ حياة حاضر ومفاجآت تنتظر، لا تطمئن لقوله، ولا تثق في تصرفاته، بصره زائغ، عقله فارغ، أفكاره تائهة، مغلوب على أمره، لا ينفع في ريادة ولا يُعتمَد عليه في ساقة، جبان مفتون فرَّار غرَّار .

يوم يمانٍ إذا لاقاه ذو يمنٍ   وإن تلقَّ معديًّا فعدنان

فهو قلق بائس، متردد، تعصف به الفتن، تدمره المِحَن، إن عزلته لم يرعوِ، إن خاطبته لم يفهم. إن المؤمن ليقف شامخًا وهو يرى مثل هذا الصنف البائس، وقد غرق في شهواته الهابطة وفي نزواته الخليعة السافلة يَعُبُّ منها، لكنها حكمة الله البالغة التي أرادت أن يقف الإيمان مُجرَّدًا من الزينة والطلاء، عاطلاً عن عوامل الإغراء، لا هتاف لذة، ولا دغدغة شهوة، وإنما هو الجهد ليقبل عليه من يقبل وهو على يقين أنه يريد الله والدار الآخرة، ولينصرف عنه من يبتغي المطامع والمنافع الدنيوية، ومن يشتهي الزينة ويطلب المتاع؛ ليحيا من حيَّ عن بينه ويهلك من هلك عن بينة .

كيف يقوى على العواصف غرس   جذره في ترابه موءود

الحاجة إلى بناء النفس أشد من الحاجة إلى الطعام والشراب

ولذلك أسباب:

1- لكثرة الفتن والمغريات وأصناف الشهوات والشبهات: فحاجة المسلم الآن إلى البناء أعظم من حالة أخيه أيام السلف، والجهد لابد أن يكون أكبر؛ لفساد الزمان والإخوان، وضعف المعين، وقلة الناصر.

2- لكثرة حوادث النكوس على الأعقاب، والانتكاس: حتى بين بعض العاملين للإسلام، مما يحملنا على الخوف من أمثال تلك المصائر.

3- لأن المسؤولية ذاتية: ولأن التبعة فردية (يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نفْسِهَا)[ النحل:111] .

4- عدم العلم بما نحن مقبلون عليه؛ أهو الابتلاء أم التمكين؟ وفي كلا الحاليْن نحن في أَمَسِّ الحاجة إلى بناء أنفسنا لتثبت في الحالين.

5- لأننا نريد أن نبني غيرنا، ومن عجز عن بناء نفسه فهو أعجز من أن يبني غيره.

لذلك كله كان لابد من الوقوف على بعض العوامل المهمة في بناء النفس بناءً مؤسَّسًا على تقوى من الله ورضوان.

من عوامل بناء النفس:

1- التقرب إلى الله بما يحب من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة: وخير ما تقرب به المتقرِّبون إلى الله الفرائض وعلى رأسها توحيد الله وإفراده بالعبادة وحده لا شريك له، ثم إن في النوافل لمجالًا عظيمًا لمن أراد أن يرتقي إلى مراتب عالية عند الله. يقول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ …" رواه البخاري .

ومن فضل الله علينا أن جاء هذا الدين بعبادات شتى تملأ حياة المسلم في كل الظروف والأحوال؛ فهناك السنن القولية، والسنن الفعلية والقلبية التي يعتبر أداؤها من أهم عوامل بناء النفس؛ من قيام ليل، وصيام تطوع، وصدقة، وقراءة قرآن، وذكر لله آناء الليل وأطراف النار. لاشك أن هذه العبادات تقوِّي الصلة بين العبد وبين ربه، وتوثِّق عُرى الإيمان في القلب؛ فتنبني النفس وتزكو بها، وتأخذ من كل نوع من العبادات المتعددة بنصيب؛ فلا تَكَلُّ ولا تَسْأَمُ.

لكن علينا أن ننتبه في هذه القضية إلى أمور:

أ-  الحذر من تحول العبادة إلى عادة، فتصبح العبادة حركة آلية لا أثر لها في سَمْتٍ أو قول أو عمل أو بناء.

ب - عدم الاهتمام بالنوافل على حساب الفرائض؛ فيقوم الليل -مثلاً- ثم ينام عن صلاة الفجر.

ج - إذا تعارض واجب ومستحب؛ فالواجب مقدَّم ولا شك.

د - التركيز على أعمال القلوب، وتقديمها على أعمال الجوارح؛ فالقلوب هي محل الفكر ،والتدبُّر، والعلم، " أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ " رواه البخاري ومسلم .

2- من عوامل بناء النفس: المجاهدة:

 فكل فكرة لا يصحبها مجاهدة فهي في طريقها إلى الزوال، يقول تعالى:(وَالذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا)   [العنكبوت:69] .

والنفس كالطفل إن تهمله شب على    حب الرضاع وإن تفطمه ينفطمِ

فجاهد النفس والشيطان واعصهما   وإن هما محَّضاك النصح فاتهمِ

إن استشعار المؤمن أن الجنة محفوفة بالمكاره يتطلب منه هِمَّة عالية تتناسب مع ذلك المطلب العالي؛ للتغلب على تلك المكاره، مع تنقية تلك الهمم من كل شائبة تدفع لوجه غير وجه الله، وإنما تفاوت الناس بالهِمَم لا بالصور والله لا ينظر إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم.

فها هو ثابت البناني يقول:" تعذبت بالصلاة عشرين سنة، ثم تنعمت بها عشرين سنة أخرى ، والله إني لأدخل في الصلاة فأحمل همَّ خروجي منها".

ولا شك أن هذا نتيجة مجاهدة وصل بها إلى الهداية من الله.

ويقال للإمام أحمد: يا إمام متى الراحة؟ فيقول – وهو يدعو إلى المجاهدة -:" الراحة عند أول قدم تضعها في الجنة" . إِي والله إنها الراحة الأبدية التي يُستعذَب كل صعب في سبيل الوصول إليها.

وأعظم المجاهدة مجاهدة النيات فـ " إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى" رواه البخاري ومسلم. والعمل بغير نية عناء، والنية بغير إخلاص رياء، والإخلاص من غير صدق هباء (وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً منثُورًا) [الفرقان:23] .

 يأتي أناس يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة يجعلها الله هباءً منثورًا مع أنهم كانوا يصلون مع المصليين، ويصومون مع الصائمين، ولهم من الليل مثل ما للمصليين وما للمخلصين، لكنهم إذا خلَوْا بمحارم الله انتهكوها؛ أمام الناس عُبَّاد زُهَّاد نُسَّاك، لكن إذا خلَوْ ظنوا أن الله لا يعلم كثيرًا مما يعلمون؛ فالنيةَ النية.

وهاهو صلى الله عليه وسلم- يتجه إلى تبوك بجيش قوامه ثلاثون ألفًا في صحاري يبيد فيها البيد، وقت عسرة ووقت شدة، حرٌّ ودنوّ ثمار المدينة، ومشقة عظيمة في سفرهم بلغت فوق ما يتكلم المتكلمون، حتى إن عمر ليقول:" لقد أصابنا عطش شديد حتى ظننَّا أن رقابنا ستتقطع من شدة العطش، حتى إن الرجل لينزل عن بعيره، فينحره فيعتصر فرثه ثم يشربه". وعندما قفلوا راجعين منصورين، يقول النبي –صلى الله عليه وسلم- بعد هذا التعب العظيم قال: " إِنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا وَلَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا إِلَّا كَانُوا مَعَكُمْ" قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؟! قَالَ:" وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ حَبَسَهُمْ الْعُذْرُ" رواه البخاري .

فبحسن النية بلغوا ما بلغوا، ولذلك يقول الإمام أحمد موصيًا ابنه:" يا بني انوِ الخير؛ فإنك لا تزال بخير ما نويت الخير". فالنية النية، والإخلاص الإخلاص؛ فهي من أهم عوامل بناء النفس وتزكيتها، وكل ما لا يراد به وجه الله يضمحل.

ثم إن للإخلاص علامات، فاعرض أعمالك عليها، واختبر نفسك، وجاهدها وهي على سبيل المثال:

أ- استواء المدح والذم؛ فالمخلص لا يتأثر بمدح مادح، ولا ذم ذامٍّ؛ لأنه جعل الهمَّ همًّا واحدًا، وهو إرضاء الله وكفى.

ب - نسيان العمل بعد عمله، ويبقى الهم:  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تركيا.. “إيميل” وطني لكل مواطن!

كتبها الدره ، في 1 ديسمبر 2009 الساعة: 20:05 م

   

 
   

تركيا.. "إيميل" وطني لكل مواطن!

 
تركيا تسعى لتأمين أسرارها من الاتكار الأجنبي
تركيا تسعى لتأمين أسرارها من الاحتكار الأجنبي

بريد إلكتروني وطني لكل مواطن، ومحرك بحث تركي خالص.. مشروع قومي أعدته حكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا لحماية أمنها وأمن مواطنيها من "تلصص" الشركات الأجنبية التي يقع في جعبتها بكل سهولة معلومات لا تقدر بثمن عن المشتركين، وهو ما قد يسحب كثيرا من رصيد محركات بحث كبرى مثل جوجل، وشركات بريد إلكتروني شهيرة مثل هوتميل وياهو وجي ميل في تركيا.

ويشرح هذا المشروع الفريد من نوعه في العالم تايفون أجارار رئيس الهيئة التركية لتقنية المعلومات، قائلا إنه "تحت اسم مشروع (أنابوستا) فإن جميع مواطني الدولة (ما يربو على 70 مليونا) سوف يكون لكل واحد منهم بريده الإلكتروني الخاص بمساحة 10 جيجابايت، وسيكتب هذا البريد مع المعلومات الأساسية الواردة في بطاقة الهوية، وكل طفل يولد سيكتب في شهادة ميلاده تلقائيا بريده الخاص الذي يستخدمه في المستقبل"، بحسب ما نقلته عنه صحيفة "زمان" التركية هذا الأسبوع.

وعلى هذا الأساس فإن "شركات البريد الإلكتروني مثل ياهو وهوت ميل وجي ميل لن يكون لها مكان في تركيا في المستقبل القريب".

ولفت المسئول التركي إلى أن المهندسين والمختصين الأتراك انتهوا بالفعل من إعداد البنية التحتية للمشروع، وهو الآن في مرحلة الاختبار، وسيعتمد عنوان البريد الإلكتروني الوطني على نطاق (Domain) خاص.

"محركنا"

طالع أيضا:

ويعد مشروع " الأنابوستا" جزءا من مشروع قومي أوسع هو تصميم محرك بحث خاص بتركيا منتظر أن يتم الانتهاء منه بحلول العام 2010، قد يصبح منافسا قويا لمحركات البحث الشهيرة مثل "جوجل" و"ياهو"، ليس في تركيا فقط، بل في الع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتنة المال

كتبها الدره ، في 1 ديسمبر 2009 الساعة: 18:45 م

صدأ النفوس

 

فتنة المال

 

لفضيلة الشيخ/ محمد ين صالح المنجد

 

 

 

 عناصر الموضوع:

1.     ما الفقر أخشى عليكم.

2.     الصحابة وحالهم مع الغنى.

3.     حال الأمة اليوم مع الأموال والثراء.

4.     وقفة مع المسافرين.

 

ما الفقر أخشى عليكم:

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ[102]} [سورة آل عمران]. { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً[1]} [النساء].

أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

إن فتنة المال من الفتن العظيمة التي وقع فيها المسلمون، وفتنة الجاه من الفتن الكبيرة التي أودت بكثير من أخلاق المسلمين، هذه الفتنة التي عظم رسول الله صلى الله عليه وسلم شأنها فقال: ((إنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةً وَفِتْنَةُ أُمَّتِي الْمَالُ)) [رواه الترمذي]، ولذلك كان صلى الله عليه وسلم لا يخشى على أصحابه الفقر، ((لا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ وَلَكِنْ أَخَشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمْ الدُّنْيَا كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ)) [رواه البخاري ومسلم] .

أيها المسلمون: ما لنا نرى اليوم كثيراً من الناس إذا أصابتهم نعمة من الله كفروا، وإذا وسع الله عليهم شيئاً من معيشتهم نسوه سبحانه وتعالى، وإذا أعطاهم الله وظيفة أو جاهاً تكبروا على عباد الله. ما هو السبب الذي يجعل كثيراً من النفوس تصاب بهذه المصيبة الكبيرة؟

الصحابة وحالهم مع الفقر:

إن الصحابة رضوان الله عليهم كثيراً منهم قد أدرك الحالين: حال الفقر وحال الغنى، فكيف كان حالهم في وقت الفقر وكيف صار حالهم في وقت الغنى، هل تغيرت نفوسهم؟ هل اضطربت أحوالهم؟ هل رجعوا وارتدوا على أعقابهم؟

كان حال النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قبل الفتوحات حالاً شديداً، قال صلى الله عليه وسلم: ((لَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللَّهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَلَاثُونَ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَمَا لِي وَلِبِلَالٍ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّا شَيْءٌ يُوَارِيهِ إِبْطُ بِلَالٍ)) [رواه أبو داود وابن ماجه]، وقالت عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: (مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنْ طَعَامِ الْبُرِّ ثَلَاثَ لَيَالٍ تِبَاعًا حَتَّى قُبِضَ) [رواه البخاري ومسلم].

ولما أراد الصحابي أن يتزوج لم يجد مهراً ولا خاتماً من حديد، ليس له إلا إزاره يواري به عورته، لو أعطاه للمرأة لم يغنِ عنها شيئاً وبقي هو بغير ثياب.

وعن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: دَخَلَتْ امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا تَسْأَلُ فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي شَيْئًا غَيْرَ تَمْرَةٍ فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهَا فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا وَلَمْ تَأْكُلْ مِنْهَا ثُمَّ قَامَتْ فَخَرَجَتْ فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: ((مَنْ ابْتُلِيَ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ بِشَيْءٍ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنْ النَّارِ)). [رواه البخاري].

كان الصحابة يقدم عليهم إخوانهم من سائر النواحي فقراء مطاردين مشردين، يقول النبي عليه الصلاة والسلام: ((يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ إِنَّ مِنْ إِخْوَانِكُمْ قَوْمًا لَيْسَ لَهُمْ مَالٌ وَلَا عَشِيرَةٌ فَلْيَضُمَّ أَحَدُكُمْ إِلَيْهِ الرَّجُلَيْنِ أَوْ الثَّلاثَةِ)) [رواه أبو داود].

هذا شيء يسير جداً من حال النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ما شبعوا من التمر إلا بعد معركة خيبر، أما غير ذلك فلم يكونوا يرون الطعام إلا يسيراً، وكانت خفافهم مشققة وثيابهم مرقعة رضوان الله عليهم، يجاهدون في سبيل الله ولو لم يجدوا في طريق الجهاد إلا ورق الشجر.

الصحابة وحالهم مع الغنى:

وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم ومحاربة أهل الردة بدأت الفتوحات فانهالت الأموال على الصحابة لما فتحوا المدائن أخذوا تاج كسرى وهو مرصع بالجواهر، وبساطه منسوج بالذهب واللآلئ ومصورة فيه جميع ممالك كسرى، ووجدوا دوراً مليئة بأواني الذهب والفضة.

ولما قسم سعد الغنائم حصل الفارس على اثنتي عشر ألفاً ، وبعث سعد أربعة أخماس البساط إلى عمر، فلما نظر إليه عمر قال: إن قوماً أدوا هذا لأمناء، فقال علي : إنك عففت فعفت رعيتك، ولو رتعت لرتعوا ثم قسم عمر البساط على المسلمين، فأصاب علياً قطعة من البساط فباعها بعشرين ألفاً.

توالت الأموال على الصحابة، غنائم جهاد، وأعطيات، وعمر يعدل ويقسم على المسلمين، فكيف صار حال الصحابة بعد الفتوحات والغنائم ؟ كان خليفتهم ـ عمر ـ في إزاره اثنتا عشرة رقعة، وفي ردائه أربع رقع كل رقعة مختلفة عن الأخرى, كان يأكل زيتاً وكان يأكل خبزاً وملحاً، ويرفض أن يأكل من الطعام الهنيء، ورفض أن يجلس على الفراش الوثير، ونام في المسجد، حتى دخل مرسول من الكفرة فرآه في المسجد قال: عدلت فأمنت فنمت يا عمر.

خباب يحكي حال الصحابة:

روى البخاري رحمه الله عن خباب: هَاجَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُرِيدُ وَجْهَ اللَّهِ فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ فَمِنَّا مَنْ مَضَى لَمْ يَأْخُذْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ نَمِرَةً فَكُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أردوجان يدعو سويسرا للتراجع عن خطأ حظر المآذن

كتبها الدره ، في 1 ديسمبر 2009 الساعة: 18:38 م

أردوجان يدعو سويسرا للتراجع عن خطأ حظر المآذن

 دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان سويسرا إلى التراجع عن خطأ حظر بناء المآذن, محذرا من تصاعد العنصرية في أوروبا.
وقال أردوجان أمام برلمان بلاده: "من واجبنا دعوتهم إلى التراجع عن هذا الخطأ في أقرب الآجال".
واعتبر أردوجان استفتاء منع بناء مآذن في سويسرا انعكاساً لتصاعد موجة عنصرية في أوروبا وأكد أن كراهية الإسلام جريم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صــور وفيديوات جديدة لأمطار وسيول جدة ..رهيبة

كتبها الدره ، في 1 ديسمبر 2009 الساعة: 13:11 م

صــور وفيديوات جديدة لأمطار وسيول جدة ..رهيبة

 

فيديو لمشاهد الامطار في جدة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ويْ دبيْ !!

كتبها الدره ، في 1 ديسمبر 2009 الساعة: 13:05 م

ويْ دبيْ !!
 
حامد بن عبدالله العلي
 
قال الحقُّ سبحانه في محكم التنزيل :  ( وأصبح الذين تمنَّوا مكانه بالأمس يقولون ويْ كأنَّ الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر ، لولا أنْ منَّ الله علينا لخسف بنا ، ويْ كأنَّه لايفلح الكافرون ) .
 
تتحدث التقارير الإقتصادية عن إنهيار جديد أشبه بالخسف في إقتصاد دبي بسبب فقاعة عقارية ضخمة ، وأنَّ الأسواق العالمية دخلت في دوامة أخطار جديدة بسبب هذا الإنهيار في إمارة دبي ،
 
وقـد كانت هذه الإمارة العربية الصغيرة تسبح في بحـر من أحلام الثــراء الأسطوري ، وتتفاخر بأنها بين يدي رفاه إقتصادي غير مسبوق عالميا ، وستقود تجربتها الريادية حقبة جديدة من الإزدهار الإقتصادي ، ستسبق بها الدول الخليجية ، والعربية ، وسيحسدها الناس عليها !
،
 
وغدا بريـق هذه الأحلام ، مضرب المثل على ألسنة كثير من الناس ، وإنك لتسمعهم يقولون : دونكم تجربة دبي فاتخذوها منارا ، وإليكم مسارها فاجعلوه شعارا ، ويمّموا وجوهكم إلى قبلتها إن أردتم مستقبلا عظيما ومضمونا لإقتصادكم
 
وكانت تتباهى بأنَّ إنفتاحها على النظام الرأسمالي الربوي بلا ضوابط ، وسماحها بالخمور ، والدعارة ـ حتى صارت مضرب المثل على لسان العرب في كثرة ما فيها من العهــر ، حتى قال الساخـرون : إنَّ إقتصادها قائم على قدم وفخـذ !! ـ وأنَّ إلغاءها كـلّ ما يعكـّر مزاج الباغين معصية ربهّـم ، وقبولها بغير قيود لكــلّ دواعي التحلل من شريعة الله ، هو السرُّ الذي جلب إليها المستثمرون ، وألقى إليهـا برؤوس أصحاب رؤوس الأموال ، وبنى لها هذا الأقتصاد الباهر الذي خطف بريقه الأبصـار .
 
ومن شـدَّة الخـوف على أحلامها الإقتصادية المقطوعة الصلة بينها وبين السماء ، أنَّ يشـوِّش عليها أيُّ هاجس ، تشدَّدت في محاربة التوجهات الإسلامية ، وبالغت في قطع كلِّ صلة بالدعوة الإسلامية ، حتى أُبعـد المدرسون المتديّنـون من التدريس في المدارس ، ومنعـت اللحية في بعض الجهـات ، وشدِّد على النقاب ، وطورد الخطاب الإسلامي ، ولوحق الدعاة ، ووضعت قائمة طويلة بأسماء الدعاة الممنوعين من دخول البلاد من الوعـّاظ الإجتماعيين ، الذين يهربون أصلا ممن له علاقة بمعارضة سياسية في بلادهم ،  فضلا عن التيار الجهادي !!
 
وذلك كلـُّه حتى تبقى بعيدة عن كـلِّ (شبهة ) قد تزعـج مستثمراً ، وخوفاً من أن ينتشر التديـن يومـا مـا ، ولو بعد عقـود ! فيزيح ما يجلب الفجار وأموالهم الحرام من خمور ، وعهر ..إلخ .
 
وكان الذين أوتــوا العلم ، والإيمان ،  يقولون لهـا : ( ويلكم ثواب الله خيـرٌ لمن آمن وعمل صالحا ولايلقاها إلاَّ الصابـرون ) ، فلا يُلتفـت إليهم !
 
 ونسيت دبي أنَّ الرزق في السـماء ، بيد الرزاق ذي القوة المتين ، وليس في الأرض ، وأنّ جميع خبراء الإقتصاد من بني الإنسان الجهول الظلوم ، لو اجتمعوا على أن يرزقوا ذبابة مذقـةً ، لم يقدروا حتى يأذن الرزاق ، فينزل لهـا رزقها : ( وما من دابـّة إلاَّ على الله رزقها ويعلم مستقرَّها ومستودعها كلُّ في كتاب مبين ) .
 
وأنه لاخير في إقتصاد يقوم على معصية ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جهرَ الغربُ بما كنَّ وصـاحْ ** لعنـة الله عليه ، من صياحْ

كتبها الدره ، في 1 ديسمبر 2009 الساعة: 12:56 م

جهرَ الغربُ بما كنَّ وصـاحْ **  لعنـة الله عليه ،  من صياحْ
وجلا عن قبـحِهِ السترَّ كما ** تنجلى الأستارُ عن وجه القِباحْ
أأذان الكفر حقُّ شائـعٌ ** وأذان الحــقِّ صـوتٌ لايباحْ؟!
وإذا مُـدَّت لآذانٍ يـدٌ ** مـلأ الأسماعَ نخـرٌ ، ونـُباحْ؟!
يشتكي الدِّينُ فلا يلقى سوى ** قاهـرٍ ، يمنعُهُ حُـرَّ السَّماحْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 
 
اضـــــــاءة
 
إن لم تطف بالبيت لأنه عنك بعيد
فلتقصد رب البيت أقرب إليك من حبل الوريد
 
وإن لم تسعى بين الصفا والمروة
فلتسعى في الخير أينما تجده
 
وإن لم تقف بعرفة
فلتقم لله بحقه الذي عرفه
 
وإن لم ترجم إبليس بالجمرات
فلترجمه بفعل الخيرات وترك المنكرات
 
وإن لم تذبح هديك بمنى
فلتذبح هواك هنا فتبلغ المنى
 

التالي